Lewati ke konten

Kitab: Ushul Madzhabisy Syi'ah al-Imamiyyah · Pengarang: ناصر القفاري

Baca Juz 2, halaman 481

  1. الجزء ٢
  2. الباب الثاني: عقيدتهم في أصول الدين
  3. الفصل الأول: عقيدتهم في توحيد الألوهية
  4. المبحث الثالث: اعتقادهم أن الأئمة هم الواسطة بين الله والخلق
  5. الجانب النقدي (لمسألة المشاهد عند الشيعة)

وقد قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ﵁ لأبي الهياج الأسدي: "ألا أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله ﷺ؟ أن لا تدع تمثالاً إلا طمسته، ولا قبرًا مشرفًا إلا سويته" (١) .

وهذا المعنى أقرت به بعض روايات الشيعة، فقد روى الكليني عن أبي عبد الله قال: قال أمير المؤمنين ﵇: بعثني رسول الله ﷺ إلى المدينة فقال: لا تدع صورة إلا محوتها ولا قبرًا إلا سوّيته (٢) . وفي رواية أخرى «بعثني رسول الله ﷺ في هدم القبور وكسر الصّور" (٣) .

وعن أبي عبد الله قال: نهى رسول الله ﷺ أن يصلى على قبر أو يقعد عليه أو يبنى عليه (٤) . وعن أبي عبد الله قال: لا تبنوا على القبور.. فإنّ رسول الله ﷺ كره ذلك (٥) ، وعنه أيضًا عن آبائه عن رسول الله ﷺ نهى أن يجصّص المقابر (٦) .

وقد زعم الحرّ العاملي أنّ هذا النهي يشمل كل قبر "غير قبر النبي ﷺ والأئمة ﵈ وأن هذا النّهي لمجرّد الكراهة" (٧) .

وصيغة العموم واضحة في هذه الروايات، كما أن دلالة التحريم بينة، ولا دليل

Rujukan halaman ini: أصول مذهب الشيعة الإمامية الإثني عشرية - عرض ونقد -، ج 2، ص 481 (SanadKitab #12760, hlm. urut 467)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.