وهذا بناءً على إنكارهم لصفة الكلام لله وزعمهم أن الله سبحانه "يوجد الكلام في بعض مخلوقاته كالشجرة حين كلم موسى، وكجبرائيل حين أنزل بالقرآن" (١) .
هذا بعض ما يقوله شيوخهم في هذا الأمر (٢) .
وإذا رجعت إلى الروايات التي ينقلونها عن (آل البيت) وجدتها تخالف في أكثرها ما يذهب إليه هؤلاء، فمن ذلك:
ما جاء في تفسير العياشي: "عن الرضا أنه سئل عن القرآن فقال: ... إنه كلام الله غير مخلوق.." (٣) .
وفي رجال الكشي: " ... إن الكلام ليس بمخلوق.." (٤) .
وفي "التوحيد" لابن بابويه القمي قيل لأبي الحسن موسى ﵁: "يا ابن رسول الله، ما تقول في القرآن؛ فقد اختلف فيه من قبلنا فقال قوم: إنه مخلوق، وقال قوم: إنه غير مخلوق؟ فقال ﵁: أما إني لا أقول في ذلك ما يقولون، ولكني أقول: إنه كلام الله ﷿" (٥) .
Rujukan halaman ini:أصول مذهب الشيعة الإمامية الإثني عشرية - عرض ونقد -، ج 2، ص 542 (SanadKitab #12760, hlm. urut 523)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.