Lewati ke konten

Kitab: Ushul Madzhabisy Syi'ah al-Imamiyyah · Pengarang: ناصر القفاري

Baca Juz 2, halaman 552

  1. الجزء ٢
  2. الباب الثاني: عقيدتهم في أصول الدين
  3. الفصل الثالث: عقيدتهم في أسماء الله وصفاته
  4. المبحث الثاني: التعطيل عندهم
  5. ٣- مسألة نزول الرب جل شأنه

إلى الله بعض الصّفات.. كالرّؤية حكم بارتداده" (١) . وجعل الحرّ العاملي نفي الرؤية من أصول الأئمة، وعقد لذلك بابًا بعنوان "باب أنّ الله سبحانه لا تراه عين ولا يدركه بصر في الدّنيا ولا في الآخرة" (٢) .

فنفيهم لرؤية المؤمنين لربهم في الآخرة خروج عن مقتضى النصوص الشرعية، وهو أيضًا خروج عن مذهب أهل البيت، وقد اعترفت بعض رواياتهم بذلك، فقد روى ابن بابويه القمّي عن أبي بصير، عن أبي عبد الله ﵇ قال: قلت له: أخبرني عن الله ﷿ هل يراه المؤمنون يوم القيامة؟ قال: نعم (٣) .

٣- ومثل مسألة "الرؤية" مسألة أخرى هي "نزول الرب جل شأنه":

والذي استفاضت به السنة عن النبي ﷺ واتفق سلف الأمة وأئمتها وأهل العلم بالسنة والحديث على تسديق ذلك وتلقيه بالقبول (٤) . وإثباته على ما يليق بجلاله سبحانه ويختص بعظمته.

وقد جاءت عند الاثني عشرية روايات نسبوها لأهل البيت تنكر ذلك (٥) . في حين يوجد روايات أخرى تثبت النزول الإلهي وهي التي تتفق مع نقل أهل السنة عنهم. جاء في كتب الشيعة "قال سائل لأبي عبد الله: تقول إنّه ينزل إلى السّماء الدّنيا؟ قال أبو عبد الله: نقول بذلك، لأنّ الرّوايات قد صحّت به

Rujukan halaman ini: أصول مذهب الشيعة الإمامية الإثني عشرية - عرض ونقد -، ج 2، ص 552 (SanadKitab #12760, hlm. urut 533)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.