Lewati ke konten

Kitab: Ushul Madzhabisy Syi'ah al-Imamiyyah · Pengarang: ناصر القفاري

Baca Juz 2, halaman 689

  1. الجزء ٢
  2. الباب الثالث: أصولهم ومعتقداتهم (الأخرى) التي تفردوا بها
  3. الفصل الأول: الإمامة
  4. مفهوم الإمامة عند الشيعة ومنشؤها
  5. استدلالهم على مسألة الإمامة

لكن للروافض وسائل خفية ماكرة في طريقتهم في الاحتجاج من كتب أهل السنة، لعل أول من تولى كشفها وشرحها علامة الهند شاه عبد العزيز الدهلوي في كتابه التحفة الاثني عشرية (١) ، وكذلك فعل شيخ العلماء الأعلام فريد دهره ووحيد عصره - كما يصفه الألوسي - الشيخ محمد الشهير بخواجة نصر الله الهندي المكي في كتابه "الصواعق المحرقة" وقد اختصره الألوسي ﵀ وسماه "السيوف المشرقة" (٢) .

والشيخ السويدي ﵀ قد ساهم في ذلك في كتابه "نقض عقائد الشيعة" (٣) ، وقد أوردت طائفة من هذه الوسائل في رسالتي "فكرة التقريب" (٤) . مما لا حاجة لإعادته.

هذا وكما ذكرنا ما يراه الشيعة أنه أقوى أدلتهم من القرآن في إثبات الإمامة بحسب مفهومهم، نذكر أيضًا ما يرونه أقوى أدلتهم من السنة ونبين ما فيه.

عمدة أدلتهم من السنة:

عمدة أدلتهم هو ما يسمونه "حديث الغدير"، وقد بلغ من اهتمام الروافض بأمره أن ألف أحد شيوخهم المعاصرين كتابًا من ستة عشر مجلدًا، يثبت به صحة هذا الحديث وشهرته سماه: "الغدير في الكتاب والسنة والأدب". فهم يرون أن النبي ﷺ عندما وصل إلى غدير خم (٥) . بعد منصرفه من حجة الوداع بيَّن للمسلمين أن وصيته وخليفته من بعده علي بن أبي طالب؛ حيث أمره الله ﷿ بذلك في قوله: ﴿يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ

Rujukan halaman ini: أصول مذهب الشيعة الإمامية الإثني عشرية - عرض ونقد -، ج 2، ص 689 (SanadKitab #12760, hlm. urut 662)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.