Lewati ke konten

Kitab: Ushul Madzhabisy Syi'ah al-Imamiyyah · Pengarang: ناصر القفاري

Baca Juz 2, halaman 712

  1. الجزء ٢
  2. الباب الثالث: أصولهم ومعتقداتهم (الأخرى) التي تفردوا بها
  3. الفصل الأول: الإمامة
  4. مفهوم الإمامة عند الشيعة ومنشؤها
  5. الاستدلال بالأمور المعلومة والمتفق عليها في مسألة النص

الاثني عشر من فرق الشيعة البالغة الكثرة، فإن كل طائفة تدعي من النص غير ما تدعيه الاثنا عشرية.

وهذه الدعوى لم تظهر إلا بعد موت النبي ﷺ بأكثر من مائتين وخمسين سنة، فهو من اختلاق متأخري الشيعة، ومن قبلهم يخالفهم في ذلك.

وأهل السنة وعلماؤهم وهم أضعاف أضعاف الشيعة يعلمون أن هذا كذب على رسول الله ﷺ علمًا يقينًا لا يخالطه الريب، ويباهلون الشيعة على ذلك.

والمنقول بالنقل المتواتر عن أهل البيت يكذب مثل هذا وأنهم لم يكونوا يدعون أنه منصوص عليهم بل يكذبون من يقول ذلك، فضلاً عن أن يثبتوا النص على اثني عشر (١) .

ولو كان الأمر في الإمامة على ما يقول هؤلاء الروافض لَمَا كان الحسن ﵁ في سعة من أن يسلّمها إلى معاوية ﵁، فيعينه على الضّلال وعلى إبطال الحقّ وهدم الدّين، فيكون شريكه في كلّ مظلمة، ويبطل عهد رسول الله ﷺ ويوافقه على ذلك أخوه الحسين ﵄، فما نقض قطّ بيعة معاوية إلى أن مات، فكيف استحلّ الحسن والحسين ﵄ إبطال عهد رسول الله ﷺ إليهما طائعين غير مكرهين؟ مع أنّ الحسن معه أزيد من مائة ألف عنان يموتون دونه.

فتالله لولا أن الحسن ﵁ علم أنه في سعة من إسلامهم إلى معاوية، وفي سعة من أن لا يسلمها لما جمع بين الأمرين، فأمسكها ستة أشهر لنفسه وهي سحقه، وسلمها بعد ذلك لغير ضرورة، وذلك له مباح؛ بل هو الأفضل بلا شك، لأن جده رسول الله ﷺ قد خطب بذلك على المنبر وقال: "إن ابني هذا سيد، ولعل الله أن يصلح به بين طائفتين عظيمتين من المسلمين" رويناه من طريق البخاري (٢) .

Rujukan halaman ini: أصول مذهب الشيعة الإمامية الإثني عشرية - عرض ونقد -، ج 2، ص 712 (SanadKitab #12760, hlm. urut 685)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.