Lewati ke konten

Kitab: Mas'alatut Taqrib · Pengarang: ناصر القفاري

Baca Juz 1, halaman 110

  1. القسم الأول
  2. الباب الأول: أهل السنة والجماعة
  3. الفصل الثالث: مجمل لأهم عقائد أهل السنة التي خالفتها الشيعة
  4. ٥- لا عصمة لأحد بعد رسول الله ﷺ -

قوله - لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ) (١) ولم يقل سبحانه "والأئمة".

وهذا يبطل قول من أحوج الخلق إلى غير الرسل كالأئمة (٢) ، فلا عصمة ولا طاعة مطلقة ولا تشريع.. لغيره ﷺ، وكلٌّ يؤخذ من قوله ويترك إلا رسول الله ﷺ (٣) .

ولكن يرى أهل السنّة أن الأمة لا يمكن أن تجتمع على ضلالة وأنها معصومة بكتاب ربها وسنّة نبيها عن أن تضل جميعاً، وهذا يخالف تماماً من يوجب عصمة واحد من المسلمين - إذا لم يكن فيهم معصوم - الخطأ (٤) ، فالأمة محفوظة من الضلال العام الشامل كما جاءت بذلك النصوص الشرعية.

يقول ﷺ: «لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين حتى يأتيهم أمر الله وهم ظاهرون» (٥) وفي لفظ: «ولن يزال أمر هذه الأمة مستقيماً حتى تقوم الساعة أو حتى يأتي أمر الله» (٦) .

Rujukan halaman ini: مسألة التقريب بين أهل السنة والشيعة، ج 1، ص 110 (SanadKitab #12763, hlm. urut 104)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.