Lewati ke konten

Kitab: Mas'alatut Taqrib · Pengarang: ناصر القفاري

Baca Juz 1, halaman 134

  1. القسم الأول
  2. الباب الثاني: الشيعة
  3. الفصل الأول: تعريف الشيعة ونشأتهم وفرقهم
  4. أصل الشيعة ونشأتهم

الله عنه - من وجوه كثيرة أنه قال على منبر الكوفة: خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر ثم عمر) (١) ، فكيف يرى غيره من الصحابة فيه ما لم يره في نفسه؟.

والشيعة ليس لها ذكر أو وجود في عهد أبي بكر أو عمر أو عثمان، فكيف يقال بنشأتها بعد وفاة الرسول ﷺ؟.

وقد أقر بعض الشيعة بهذه الحقيقة التاريخية الثابتة، إذ يذكر محمد حسين العاملي: (أن لفظ الشيعة قد أهمل بعد أن تمت الخلافة لأبي بكر وصار المسلمون فرقة واحدة إلى أواخر أيام الخليفة الثالث) (٢) ونحن نقول إنه لم يوجد أصلاً ولم يوجد لمسماه ذكر.

ثالثاً: أن التشيع لعلي بدأ بمقتل عثمان. يقول ابن حزم: (ثم ولي عثمان وبقي اثنا عشر عاماً، وبموته حصل الاختلاف وابتدأ أمر الروافض) (٣) (٤) ، والذي تولى غرس بذرة الرفض والتشيع هو عبد الله بن سبأ (٥) اليهودي الذي بدأ حركته في أواخر عهد عثمان.

Rujukan halaman ini: مسألة التقريب بين أهل السنة والشيعة، ج 1، ص 134 (SanadKitab #12763, hlm. urut 127)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.