النوبختي (١) (ت ٣١٠) في الحديث عن ابن سبأ مع القمي حتى في الألفاظ نفسها (٢) ، والنوبختي هو أيضاً من ثقاتهم، قال الطوسي: (كان إمامياً حسن الاعتقاد) (٣) .. وعالمهم الكشي (٤) يقول في كتابه المعروف بـ «رجال الكشي» - وهو أقدم كتب الشيعة المعتمدة في علم الرجال -: (إن عبد الله بن سبأ كان يهودياً فأسلم ووالى عليّاً (، وكان يقول وهو على يهوديته في يوشع بن نون وصى موسى بالغلو - كذا - فقال في إسلامه بعد وفاة رسول الله ﷺ في علي مثل ذلك، وكان أول من أشهر القول بفرض إمامة علي، وأظهر البراءة من أعدائه وكاشف مخالفيه وكفرهم، من هنا قال من خالف الشيعة: إن أصل التشيع والرفض مأخوذ من اليهودية) (٥) . هذا ما جاء عن ابن سبأ في «رجال الكشي» الذي يعتبرونه أحد الأصول الأربعة التي عليها المعول في تراجم الرجال، وقام الطوسي المسمى عندهم بشيخ الطائفة بتهذيب الكتاب فزادت ثقتهم بالكتاب، حيث اجتمع في تأليف الكشي الذي هو عندهم (ثقة عين بصير بالأخبار والرجال، كثير
Kitab: Mas'alatut Taqrib · Pengarang: ناصر القفاري
Baca Juz 1, halaman 137
Rujukan halaman ini: مسألة التقريب بين أهل السنة والشيعة، ج 1، ص 137 (SanadKitab #12763, hlm. urut 130)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.