Lewati ke konten

Kitab: Mas'alatut Taqrib · Pengarang: ناصر القفاري

Baca Juz 1, halaman 222

  1. القسم الأول
  2. الباب الثاني: الشيعة
  3. الفصل الثاني: اعتقادهم في مصادر التلقي أو في أصول الأحكام المتفق عليها بين المسلمين
  4. ١- اعتقادهم في كتاب الله
  5. (ب) انحرافهم في تأويل القرآن
  6. تأويلهم لما ورد في كتاب الله عن القرآن الكريم

ولا تكتمها عليّاً وأعلم ما كرمته به (١) - كذا -

وفي رواية لهم عن أبي جعفر في تفسير الآية بمثل ما مضى وزاد: فأما قوله: (وابتغ بين ذلك سبيلاً (يقول: تسألني أن آذن لك أن تجهر بأمر علي بولايته فأذن له بإظهار ذلك يوم غدير خم.. (٢) .

٣- وعن أبي عبد الله في قوله سبحانه: (.. وأقيموا وجوهكم عند كل مسجد..) (٣) ، قال: يعني الأئمة (٤) .

هذه بعض تأويلاتهم لآيات الصلاة، وقد مضى تأويلهم لعموم الأعمال الصالحة بالإمامة وذلك في قوله سبحانه: (فليعمل عملاً صالحاً ولا يشرك بعبادة ربه أحداً (حيث قالوا: العمل الصالح المعرفة بالأئمة، وهذا التعميم في تأويل الأعمال الصالحة يغني عن التمثيل لسائرها من مثل قولهم في تأويل بعض آيات الحج وهو قوله سبحانه: (ثم ليقضوا تفثهم.. ((٥) قال: التفث: لقاء الإمام (٦) ، وغيرها مما لا يتسع المقام

Rujukan halaman ini: مسألة التقريب بين أهل السنة والشيعة، ج 1، ص 222 (SanadKitab #12763, hlm. urut 212)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.