Lewati ke konten

Kitab: Mas'alatut Taqrib · Pengarang: ناصر القفاري

Baca Juz 1, halaman 233

  1. القسم الأول
  2. الباب الثاني: الشيعة
  3. الفصل الثاني: اعتقادهم في مصادر التلقي أو في أصول الأحكام المتفق عليها بين المسلمين
  4. ١- اعتقادهم في كتاب الله
  5. (ب) انحرافهم في تأويل القرآن
  6. تأويلهم للآيات الواردة في الكفار والمنافقين

يفسرونهما بصاحبي رسول الله ﷺ ووزيريه وصهريه وخليفتيه أبي بكر وعمر ﵄ (١) .

ويروون عن أبي جعفر - (وبرأه الله مما يفترون - في قوله: (.. وما كنت متخذ المضلين عضداً ((٢) . قال: إن رسول الله ﷺ قال: (اللهم أعز الدين بعمر بن الخطاب أو بأبي جهل ابن هشام) فأنزل الله وما كنت متخذ المضلين عضداً (٣) .

وهذا النص يناقض اعتقادهم بعصمة الأنبياء، لأنه يقتضي صدور الدعوة لعمر من الرسول ﷺ على سبيل الخطأ، أو يثبت عصمة الرسول ﷺ وينسف ما قالوه في سب عمر وتكفيره وأنه غصب الخلافة من علي، وهذا يؤدي إلى هدم مبدأ الإمامة عندهم، وما ندري أي الأمرين يطوح بهم أكثر من الآخر؟.

ويروون عن أبي عبد الله أنه قال في قوله: (ولا تتبعوا خطوات الشيطان ((٤) قال: (وخطوات الشيطان والله ولاية فلان وفلان) (٥) - أبو بكر وعمر -.

وعند قوله سبحانه: (لها سبعة أبواب لكل باب منهم جزء مقسوم ((٦) روى العياشي عن أبي بصير عن جعفر بن محمد عليه

Rujukan halaman ini: مسألة التقريب بين أهل السنة والشيعة، ج 1، ص 233 (SanadKitab #12763, hlm. urut 223)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.