Lewati ke konten

Kitab: Mas'alatut Taqrib · Pengarang: ناصر القفاري

Baca Juz 1, halaman 238

  1. القسم الأول
  2. الباب الثاني: الشيعة
  3. الفصل الثاني: اعتقادهم في مصادر التلقي أو في أصول الأحكام المتفق عليها بين المسلمين
  4. ١- اعتقادهم في كتاب الله
  5. (ب) انحرافهم في تأويل القرآن
  6. تأويلهم لآيات من كتاب الله بمعتقدهم في التقية

في صاحب الزمان» لعبد العزيز الجلودي (١) ، و «المحجة فيما نزل في القائم الحجة» للسيد هاشم البحراني (٢) .

رابعاً: ويمضي القوم في تأويلهم لآيات الله على ضوء عقائدهم وأصول دينهم ويتعسفون في ذلك أيما تعسف، فيحاولون البحث عن آيات يفسرون على ضوئها معتقدهم في التقية ففي تفسير العياشي عن الصادق في قوله سبحانه: (.. أجعل بينكم وبينهم ردماً ((٣) قال: التقية (٤) ؛ ﴿فما استطاعوا أن يظهروا وما استطاعوا له نقباً﴾ (٥) قال: هو التقية (٦) .

وعن المفضل عن الصادق: (فما اسطاعوا أن يظهروه وما استطاعوا له نقباً (قال: ما استطاعوا له نقباً إذا عمل بالتقية لم يقدروا في ذلك على حيلة وهو الحصن، وصار بينك وبين أعداء الله سدّاً لا يستطيعون له نقباً، قال: وسألته عن قوله: (.. فإذا جاء وعد ربي جعله.. ((٧) قال: رفع التقية عند الكشف فينتقم من أعداء الله (٨) .

وعن الحسين عن زيد بن علي بن جعفر بن محمد عن أبيه (قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: لا إيمان لمن

Rujukan halaman ini: مسألة التقريب بين أهل السنة والشيعة، ج 1، ص 238 (SanadKitab #12763, hlm. urut 228)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.