وكذلك يرجع أبو المظفر الإسفراييني (١) سبب تسميتهم بأهل السنة إلى: اتباعهم لسنة الرسول ﷺ، فيقول: (وليس في فرق الأمة أكثر متابعة لأخبار الرسول ﷺ، وأكثر تبعاً لسنته من هؤلاء؛ ولهذا سُمّوا بأهل السنة.
ثم قال لما سئل الرسول ﷺ عن الفرقة الناجية قال: «ما أنا عليه وأصحابي» (٢) . وهذه الصفة تقررت لأهل السنة، لأنهم ينقلون الأخبار والآثار عن الرسول ﷺ والصحابة (، ولا يدخل في تلك الجملة من يطعن في الصحابة من الخوارج والروافض) (٣) .
Rujukan halaman ini:مسألة التقريب بين أهل السنة والشيعة، ج 1، ص 27 (SanadKitab #12763, hlm. urut 23)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.