Lewati ke konten

Kitab: Mas'alatut Taqrib · Pengarang: ناصر القفاري

Baca Juz 1, halaman 263

  1. القسم الأول
  2. الباب الثاني: الشيعة
  3. الفصل الثاني: اعتقادهم في مصادر التلقي أو في أصول الأحكام المتفق عليها بين المسلمين
  4. ٢- عقيدتهم في السنة
  5. رابعا: تلقيهم السنة عن «حكايات الرقاع» وما يسمونه بالتوقيعات الصادرة عن الإمام

بطلان الحبل، فقُسم ميراثه بين أُمه وأخيه جعفر وأودعت أمه وصيته وثبت ذلك عند القاضي والسلطان) (١) . ويقول كبار المؤرخين بأن الحسن العسكري مات عقيماً (٢) ، ولهذا تحيرت الشيعة بعده (فافترق أصحابه من بعده خمس عشرة فرقة) (٣) منهم من قال: (انقطعت الإمامة) (٤) ومنهم من قال: (إن الحسن بن علي توفي ولا عقب له والإمام بعده جعفر بن علي أخوه) (٥) إلى غير ذلك من اختلافاتهم وحيرتهم.

وفي خضم هذه الحيرة والاضطراب قام رجل يدعى (عثمان بن سعيد العمري) ، وادعى دعوى في غاية الغرابة، ادعى أن للحسن العسكري ولداً في الخامسة من عمره مختفياً عن الناس لا يظهر لأحد غيره وهو الإمام بعد أبيه الحسن، وأن هذا "الطفل" الإمام قد اتخذه (وكيلاً عنه في قبض الأموال ونائباً يجيب عنه في المسائل الدينية) (٦) ولما مات عثمان سعيد (ت ٢٨٠هـ) ادعى ابنه محمد بن عثمان نفس دعوى أبيه، وبعد وفاته (ت ٣٠٥) خلفه الحسين بن روح النوبختي في نفس الدعوى ومن بعده (ت ٣٢٦) خلفه أبو الحسن علي بن محمد السمري (ت ٣٢٩) وهو آخرهم عند الشيعة الإمامية، ومن بعده وقعت الغيبة الكبرى وكان هؤلاء النواب (٧) عن الإمام يتلقون أسئلة

Rujukan halaman ini: مسألة التقريب بين أهل السنة والشيعة، ج 1، ص 263 (SanadKitab #12763, hlm. urut 253)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.