Lewati ke konten

Kitab: Mas'alatut Taqrib · Pengarang: ناصر القفاري

Baca Juz 1, halaman 305

  1. القسم الأول
  2. الباب الثاني: الشيعة
  3. الفصل الثالث: عقائدهم الأخرى التي انفصلوا بها عن أهل السنة
  4. ١ - الإمامة
  5. (ج) غلوهم في قبور أئمتهم واتخاذها مزارات ومشاهد

وللزيارة عندهم مناسك معينة، وألفوا في ذلك مؤلفات كـ «مفاتيح الجنان» لشيخهم عباس القمي (١) و «مناسك الزيارات» للمفيد - كما مر (٢) - وغيرها، ومن مناسك مشاهدهم يذكر المجلسي:

١- الغسل قبل دخول المشهد.

٢- الوقوف على بابه والدعاء والاستئذان بالمأثور.

٣- الوقوف على الضريح، فقد نص على الاتكاء على الضريح وتقبيله.

٤- استقبال وجه المزور واستدبار القبلة حال الزيارة..

٥- صلاة ركعتين.

ورويت رخصة في صلاتها إلى القبر، ولو استدبر القبلة وصلى جاز، وإن كان غير مستحسن إلا مع البعد (٣) ، أي مع البعد يستحسن أن يجعل قبر الإمام كعبة يتوجه المصلي إليها.

أليست هذه النصوص هي دعوة إلى الشرك بالله ﷿ وتغيير شرع الله ودينه؟، واختيار نحلة المشركين على ملة المرسلين، واستبدال الوثنية بالحنيفية؟..

وجاء في بعض نصوصهم المقدسة أن الحجر الأسود سينزع من مكانه ويوضع في حرمهم الكوفة، ففي «الوافي» أن علي بن أبي طالب قال لأهل الكوفة: (يا أهل الكوفة لقد حباكم الله (بما لم يحبُ أحداً من فضل، مصلاكم بين آدم وبيت نوح وبيت إدريس، ومصلى إبراهيم - إلى أن قال فيما زعموا - ولا تذهب الأيام والليالي حتى ينصب الحجر الأسود فيه..) (٤) .

Rujukan halaman ini: مسألة التقريب بين أهل السنة والشيعة، ج 1، ص 305 (SanadKitab #12763, hlm. urut 294)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.