Lewati ke konten

Kitab: Mas'alatut Taqrib · Pengarang: ناصر القفاري

Baca Juz 1, halaman 333

  1. القسم الأول
  2. الباب الثاني: الشيعة
  3. الفصل الثالث: عقائدهم الأخرى التي انفصلوا بها عن أهل السنة
  4. ٣- التقية

ولا دين لمن لا تقية، يا معلي إن المذيع لأمرنا كالجاحد له) (١) .

وفي حديث لهم يقول: (.. وكتمانه لسرنا جهاد في سبيل الله) (٢) .

ثم يعقد الكليني بعد باب الكتمان بأبواب كثيرة (٣) باباً في موضوع التقية أيضاً بعنوان: "باب الإذاعة"، ويذكره ضمن كتاب الكفر والإيمان أيضاً ويضمنه ١٢ حديثاً (٤) تحذر من إذاعة أمرهم وتأمر بكتمانه والتقية فيه، منها قول: أبي عبد الله: (من أذاع علينا حديثنا سلبه الله الإيمان) (٥) .

وقال: (مذيع السر شاك، وقائله عند غير أهله كافر) (٦) .

قال شارح «الكافي» في تفسير النص الأخير: (كأن المعنى مذيع السر عند من لا يعتمد عليه من الشيعة شاك.. ويمكن حمله على الأسرار التي لا تقبلها عقول عامة الخلق) (٧) .

وهذا يدل على أن هناك كتماناً وتقية من علماء الشيعة لعامتهم.

وقد ذكرت كتب الشيعة مشروعية التقية والكتمان لكثير من أخبارهم وعقائدهم حتى وإن كان السامع من شيعهم، لعدم تحمل عقول كثير من الناس وقلوبهم لها فيدعوهم هذا لكره المذهب

Rujukan halaman ini: مسألة التقريب بين أهل السنة والشيعة، ج 1، ص 333 (SanadKitab #12763, hlm. urut 322)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.