القيامة) (١) وعودتهم إلى (الحياة بعد الموت) (٢) ، قبل ذلك اليوم الموعود يرجعون (في صورهم التي كانوا عليها) (٣) .
والراجعون إلى الدنيا - كما يعتقدون -: (فريقان: أحدهما: من علت درجته في الإيمان.. والآخر من بلغ الغاية في الفساد) (٤) .
وزمن الرجوع هو: (عند قيام مهدي آل محمد ﵈ (٥) .
والغرض من الرجعة عندهم هو انتقام المهدي ومن معه من أعدائهم (٦) ، وعلى رأس الأعداء حسب معتقدهم خليفتا رسول الله وصاحباه وحبيباه وصهراه ومن أقاما دولة الإسلام بعده: أبو بكر وعمر ﵄ (٧) .
وقد جاء في كتبهم روايات وحكايات كثيرة عن المجازر الدموية التي تجري في هذه الرجعة (٨) .
Rujukan halaman ini:مسألة التقريب بين أهل السنة والشيعة، ج 1، ص 340 (SanadKitab #12763, hlm. urut 329)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.