Lewati ke konten

Kitab: Mas'alatut Taqrib · Pengarang: ناصر القفاري

Baca Juz 1, halaman 349

  1. القسم الأول
  2. الباب الثاني: الشيعة
  3. الفصل الثالث: عقائدهم الأخرى التي انفصلوا بها عن أهل السنة
  4. ٦- الغيبة

ولو كان لفظ "البداء" ورد في نص من نصوصهم لكان دفاعهم عنه سائغاً (١) ، أما وأنه جعل عقيدة، وغلا فيه القوم غلواً شديداً فهو ما لا يقبل فيه الدفاع، وسيحمل على أنه تقية، وهو الذي يستدعي ذلك التساؤل عن سبب هذا الاهتمام وهو ما أسلفنا الجواب عنه.

٦- الغَيْبة:

(الغَيْبَة ... من العقائد الأساسية عند الإمامية) (٢) ، وذلك أن الشيعة تعتقد (أن الأرض لا تخلو من إمام لحظة واحدة ولو بقيت الأرض بغير إمام لساخت) (٣) ، (ولو أن الإمام رفع من الأرض ساعة لماجت بأهلها كما يموج البحر بأهله) (٤) ، ذلك أنه عندهم (هو الحجة على أهل الأرض) (٥) فلا حجة عندهم سواه، لدرجة أن كتاب الله عندهم ليس بحجة بدون الإمام، (لأن القرآن لا يكون حجة إلا بقيم) (٥) ، والقيم هو أحد أئمتهم الاثني عشر كما تقضي توجهاتهم العقدية.

ولنا أن نسأل: أين إمام الشيعة اليوم؟

لقد توفي الحسن العسكري - إمامهم الحادي عشر - سنة

Rujukan halaman ini: مسألة التقريب بين أهل السنة والشيعة، ج 1، ص 349 (SanadKitab #12763, hlm. urut 338)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.