- كعادتهم - فزعموا أن رسول الله ﷺ قال عن منتظرهم: (من أنكر القائم من ولدي فقد أَنكرني) (١) ، وأَن جعفر الصادق سئل عمن أَقر بالأئمة جميعاً وجحد الآخر - أي الإمام الغائب - فقال: كمن أَقر بعيسى وجحد محمداً أَو أَقر بمحمد وجحد عيسى، نعوذ بالله من جحد حجة من حججه (٢) ، وقال ابن بابويه القمي: (ومثل من أنكر القائم ﵇ في غيبته مثل إبليس في امتناعه عن السجود لآدم) (٣) .
وأن من انتظر خروج هذا القائم فهو (كالمتشحط في دمه في سبيل الله) (٤) وهو كمن استشهد مع رسول الله ﷺ (٥) .
وقال لطف الله الصافي (٦) : (والأخبار الواردة في فضيلة الانتظار كثيرة متواترة) (٧) .
Rujukan halaman ini:مسألة التقريب بين أهل السنة والشيعة، ج 1، ص 356 (SanadKitab #12763, hlm. urut 345)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.