Lewati ke konten

Kitab: Mas'alatut Taqrib · Pengarang: ناصر القفاري

Baca Juz 1, halaman 370

  1. القسم الأول
  2. الباب الثاني: الشيعة
  3. الفصل الثالث: عقائدهم الأخرى التي انفصلوا بها عن أهل السنة
  4. ٧- معتقدهم في الصحابة

تدافع عن المرتدين كأصحاب مسيلمة (١) ، والزنادقة: كالمختار (٢) ، والنصير الطوسي (٣) ، بل إنهم يلقبون (أبا لؤلؤة المجوسي قاتل عمر بن الخطاب ﵁ بـ "أبابا شجاع الدين") (٤) .

هذه كتب الشيعة تثني على أقزام التاريخ وحثالة البشر وأعداء الإسلام، وتسب وتطعن وتكفر خيار الأمة وروادها.

ولا شك أن الطعن في صحابة رسول الله ﷺ هو طعن في دين الله وشرعه، ولهذا قال شيخ الإسلام ابن تيمية: (من زعم أنهم ارتدوا بعد رسول الله ﵊ إلا نفراً قليلاً لا يبلغون بضعة عشر نفساً أو أنهم فسقوا عامتهم، فهذا لا ريب أيضاً في كفره، لأنه مكذب لما نصه القرآن في غير موضع من الرضى عنهم والثناء عليهم، بل من يشك في كفر مثل هذا فإن كفره متعين، فإن مضمون هذه المقالة أن نقلة الكتاب والسنّة كفار أو فسّاق وأن هذه الآية التي هي: (كنتم خير أمة أخرجت للناس) (٥) وخيرها هو القرن

Rujukan halaman ini: مسألة التقريب بين أهل السنة والشيعة، ج 1، ص 370 (SanadKitab #12763, hlm. urut 359)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.