Lewati ke konten

Kitab: Mas'alatut Taqrib · Pengarang: ناصر القفاري

Baca Juz 2, halaman 10

  1. القسم الثاني
  2. الباب الثالث: آراء دعاة التقريب في قضايا الخلاف ومناقشة ذلك
  3. الفصل الأول: فيما يتصل بمذهب الشيعة
  4. ١- في قول الشيعة بتحريف القرآن

لا يُعمل به على ما بُيّن في غير موضع) (١) .

والرافضة تكفر الزيدية (٢) ، لهذا لم يبق سوى "الرافضة" وهي التي تنشط في الدعوة للتقريب، فلنر ما يقولونه فيما شذّوا به عن المسلمين.

١- في قول الشيعة بتحريف القرآن:

لقد نسبت كتب أهل السنّة إلى مذهب الشيعة تلك المقالة الشنيعة في الزندقة والإلحاد وهي قولهم بتحريف القرآن (٣) . ورأينا أن أهل السنّة لم يظلموهم، وأن هذا "الطعن" في كتاب الله متواتر في كتبهم وهو مذهب لطائفة من علمائهم، بل نقل بعضهم.. اتفاقهم على هذه "المقالة" (٤) فماذا يرى دعاة التقريب في هذه "المقالة" التي تقطع صلتهم بالإسلام والمسلمين وهم يحاولون اللقاء مع المسلمين؟

وحين نتتبع ما كتبه دعاة التقريب من الشيعة حول هذه "القضية" نجد أنها تدور على المحاور التالية:

Rujukan halaman ini: مسألة التقريب بين أهل السنة والشيعة، ج 2، ص 10 (SanadKitab #12763, hlm. urut 386)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.