Lewati ke konten

Kitab: Mas'alatut Taqrib · Pengarang: ناصر القفاري

Baca Juz 2, halaman 73

  1. القسم الثاني
  2. الباب الثالث: آراء دعاة التقريب في قضايا الخلاف ومناقشة ذلك
  3. الفصل الأول: فيما يتصل بمذهب الشيعة
  4. ٦- الإمامة
  5. (أ) رأي دعاة التقريب فيما جاء في أمهات كتب الشيعة من غلو في الأئمة

ومحمد حسين آل كاشف الغطا هذا هو أيضاً الذي يقول في أئمته:

يا كعبة لله إن حجت لها الـ ... أملاك منه فعرشه ميقاتها

أنتم مشيئته التي خلقت بها الـ ... أشياء بل ذرئت بها ذراتها

أنا في الورى قال لكم إن لم أقل ... ما لم تقله في المسيح غلاتها (١)

هذا ما يقوله أحد كبار مراجع الشيعة، وكبار دعاة التقريب منهم، ومن يعتبر عند بعض أهل السنّة من معتدلي الشيعة، ولهذا قدموه إماماً لهم في مؤتمر القدس الأول (٢) . لأن له وجهين وقولين، والتقية لا تنتهي كنوزها، وهو يتعهد في "البيت الأخير" أنه سيقول في أئمته ما لم تقله غلاة النصرانية في المسيح، وما أدري أي مرحلة سيصل إليها؟ وهل بعد غلو النصارى الذين جعلوا المسيح إلهاً من دون الله.. هل بعد غلوهم من غلو؟!!

ولكنه استطاع تجاوز ما قالته النصارى في المسيح، حيث جعلهم الكعبة التي تحجها الأملاك وميقاتها العرش وخلقت بهم الأشياء.

Rujukan halaman ini: مسألة التقريب بين أهل السنة والشيعة، ج 2، ص 73 (SanadKitab #12763, hlm. urut 449)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.