Lewati ke konten

Kitab: Mas'alatut Taqrib · Pengarang: ناصر القفاري

Baca Juz 2, halaman 150

  1. القسم الثاني
  2. الباب الرابع: محاولات القريب
  3. الفصل الأول: "محاولات التقريب" عرض وتقويم
  4. المحاولات في القديم

بين الطائفتين في بغداد، والذي بدأ في سنة ٣٣٨هـ في ربيع الأول منها وذلك بحدوث فتنة بين أهل السنّة والشيعة (١) لأول مرة في تاريخ بغداد (٢) ، ثم توالت الفتن بينهما (٣) بعد ذلك.

ومحاولات التقريب التي وقعت للقضاء على ذلك الصراع الدموي العنيف لا نعلم عن تفاصيلها شيئاً، فهي مجرد "إشارات" نقلها بعض المؤرخين. فمثلاً قال ابن كثير:

في سنة ٤٣٧ (اتفق أهل السنّة والشيعة على مواجهة اليهود في بغداد وقاموا بنهب دورهم وإحراق الكنيسة العتيقة التي لهم) (٤) ولم يفصل أكثر من ذلك، والأقرب أن هذا الاتفاق جرى من عوام الفريقين، ذلك أن صنيعهم مع أهل الكتاب لا يتفق ومبادئ الإسلام في حقوق أهل الذمة. ولكن هذا "الاتفاق" ما لبث أن انتهى سريعاً، ففي سنة ٤٣٩ (وقعت فتنة بين الروافض والسنّة ببغداد قتل فيها خلق كثير) (٥) .

لكن بعد ذلك حدث وفاق وتصالح مرة أخرى، فيذكر ابن كثير أنه في سنة ٤٤٢هـ (اصطلح الروافض والسنة ببغداد وذهبوا كلهم لزيارة مشهد علي ومشهد الحسين، وترضوا - أي الروافض - في الكرخ على الصحابة كلهم وترحموا عليهم، وصلوا في مساجد السنّة،

Rujukan halaman ini: مسألة التقريب بين أهل السنة والشيعة، ج 2، ص 150 (SanadKitab #12763, hlm. urut 525)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.