Lewati ke konten

Kitab: Mas'alatut Taqrib · Pengarang: ناصر القفاري

Baca Juz 2, halaman 234

  1. القسم الثاني
  2. الباب الرابع: محاولات القريب
  3. الفصل الأول: "محاولات التقريب" عرض وتقويم
  4. المحاولات المعاصرة
  5. (ب) محاولات فردية
  6. ٢- المحاولات الفردية للتقريب من الشيعة
  7. (ج) الخميني ودولته وفكرة التقريب
  8. ١- هوية الخميني المذهبية
  9. (ب) عقيدة الخميني في حكم كبار علماء الشيعة في القرن الرابع

الأنبياء كونه أفضل منهم أو مساوياً لهم فقد كفر، وقد نقل على ذلك الإجماع غير واحد من العلماء) (١) .

إذن مذهب الخميني في الأئمة هو مذهب غلاة الروافض وقولته في أئمته من المقالات التي يكفر معتقِدُها. ولم يفضل الخميني الأئمة على الرسل فحسب، بل قال: (فإن للإمام مقاماً محموداً وخلافة تكوينية تخضع لولايتها وسيطرتها جميع ذرات هذا الكون) (٢) .

ولا شك أن خضوع جميع ذرات الكون لا تكون إلا للجبار جل علاه.. (يسبح لله ما في السموات والأرض وهو العزيز الحكيم ((٣) .

ومن هنا، ألا يمكن أن يقال إن عقيدة تأليه الأئمة موجودة في «كتابات الخميني» .؟!

(ب) عقيدة الخميني في حكم كبار علماء الشيعة في القرن الرابع:

يعتقد الخميني أن أئمة الاثني عشر منزهون عن السهو والغفلة، بل قال إن أئمته (لا يتصور فيهم السهو أو الغفلة) (٤) .

فهو ينفي مجرد تصور سهو الأئمة أو غفلتهم. وهذا خروج بهم

Rujukan halaman ini: مسألة التقريب بين أهل السنة والشيعة، ج 2، ص 234 (SanadKitab #12763, hlm. urut 609)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.