بإقرار واضعه أو ما يتنزل منزلة إقراره، وقد يفهمون الوضع من قرينة حال الراوي أو المروي، فقد وضعت أحاديث طويلة يشهد بوضعها ركاكة ألفاظها ومعانيها) (١) .
وقال ابن دقيق العيد (٢) : (وأهل الحديث كثيراً ما يحكمون بالوضع باعتبار أمور ترجع إلى المروي وألفاظ الحديث. وحاصله يرجع إلى أنه حصلت لهم لكثرة محاولة ألفاظ الرسول ﷺ هيأة نفسانية أو ملكة يعرفون بها ما يجوز أن يكون من ألفاظ من النبي ﷺ وما لا يجوز أن يكون من ألفاظه) (٣) .
وقال أبو الحسن علي بن عروة الحنبلي (٤) : (القلب إذا كان تقيّاً نظيفاً زاكياً كان له تمييز بين الحق والباطل، والصدق والكذب،
Rujukan halaman ini:مسألة التقريب بين أهل السنة والشيعة، ج 1، ص 66 (SanadKitab #12763, hlm. urut 61)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.