Lewati ke konten

Kitab: Mas'alatut Taqrib · Pengarang: ناصر القفاري

Baca Juz 2, halaman 239

  1. القسم الثاني
  2. الباب الرابع: محاولات القريب
  3. الفصل الأول: "محاولات التقريب" عرض وتقويم
  4. المحاولات المعاصرة
  5. (ب) محاولات فردية
  6. ٢- المحاولات الفردية للتقريب من الشيعة
  7. (ج) الخميني ودولته وفكرة التقريب
  8. ٢- عقائد الخميني
  9. (ج) الإمامة عند الخميني

الصحيحة مطلقاً، وهذا بلا شك ناتج عن موقفه من صحابة رسول الله ﷺ.

(ج) الإمامة عند الخميني:

يزعم الخميني أن الله أوحى إلى رسوله ﷺ بتعيين علي خليفة، يقول: (الرسول الكريم ... قد كلمه الله وحياً أن يبلغ ما أنزل إليه فيمن يخلفه في الناس، وبحكم هذا الأمر فقد اتبع ما أمر به وعين أمير المؤمنين علياً للخلافة) (١) . ويكرر مثل هذا المعنى في أكثر من موضع (٢) .

ويعتبر الخميني أن تعيين علي للإمامة هو جوهر الرسالة النبوية، يقول: (يعتبر الرسول ﷺ لولا تعيينه الخليفة من بعده غير مبلغ للرسالة) (٣) ، وكأنه بهذا يحكم على من يعتقد بأن الرسول ﷺ لم ينص على أحد يخلفه وهم جمهور أهل السنّة، أو لم ينص على عليّ بالخلافة وهم أهل السنّة جميعاً ـ كأنه يحكم على اعتقادهم هذا بأنهم يتهمون الرسول ﷺ بالخيانة وعدم تبليغ الرسالة!!

ويعتقد الخميني أن الأئمة يكملون الرسالة النبوية يقول: (وكان تعيين الرسول ﷺ خليفة من بعده عاملاً متمماً أو مكملاً لرسالته) (٤) .

Rujukan halaman ini: مسألة التقريب بين أهل السنة والشيعة، ج 2، ص 239 (SanadKitab #12763, hlm. urut 614)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.