Lewati ke konten

Kitab: Mas'alatut Taqrib · Pengarang: ناصر القفاري

Baca Juz 2, halaman 243

  1. القسم الثاني
  2. الباب الرابع: محاولات القريب
  3. الفصل الأول: "محاولات التقريب" عرض وتقويم
  4. المحاولات المعاصرة
  5. (ب) محاولات فردية
  6. ٢- المحاولات الفردية للتقريب من الشيعة
  7. (ج) الخميني ودولته وفكرة التقريب
  8. ٢- عقائد الخميني
  9. (و) اعتقاده في الصحابة

منهم وتعلق الخمس به، بل الظاهر جواز أخذ ماله أينما وجد وبأي نحو كان ووجوب إخراج خمسه) (١) .

ومع ذلك يقول عن فرق الشيعة من غير الاثني عشرية كالإسماعيلية والنصيرية وغيرهما: غير الاثني عشرية من فرق الشيعة إذا لم يظهر منهم نصب ومعاداة وسب لسائر الأئمة الذين لا يعتقدون بإمامتهم طاهرون (٢) .

وهذا الاعتقاد قد يفسر لنا التقارب بين نصيرية سوريا وروافض إيران، والكيد والعداء الذي يواجه به الروافض أهل السنّة.

وإذا كان يكفر المسلمين فهو يعتبر شيعته الاثني عشرية هم المؤمنون، والخاصة. يقول: (ولو وقف الإمامي على المؤمنين اختص بالاثني عشرية، وكذا لو وقف على الشيعة) (٣) ، ويسمي غير الشيعة بالعامة، وطائفته بالخاصة (٤) .

(و) اعتقاده في الصحابة:

يعتقد الشيعة بأنه لا ولاية للاثني عشر إلا بالبراءة من أعدائهم وهم أبو بكر وعمر ﵄ ومن اتبعهم بإحسان إلى يوم الدين (٥) .

والخميني يرى مشروعية التبرؤ من هؤلاء الأخيار والتولي

Rujukan halaman ini: مسألة التقريب بين أهل السنة والشيعة، ج 2، ص 243 (SanadKitab #12763, hlm. urut 618)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.