Lewati ke konten

Kitab: Mas'alatut Taqrib · Pengarang: ناصر القفاري

Baca Juz 2, halaman 277

  1. القسم الثاني
  2. الباب الرابع: محاولات القريب
  3. الفصل الثاني: هل من طريق للتقريب؟
  4. الطريق المختار

من ملحد وحاقد وموتور.

وكانت كتب الروافض هي "النهر" الذي انسكبت فيه كل جداول الابتداع والانحراف والإلحاد.

فكانت دعوة التقريب هي "البدعة الكبرى" التي أرادت أن تعطي الكفر والضلال والإلحاد صفة الشرعية، واسم الإسلام.

وقد سببت دعوة التقريب خسارة كبرى لأهل السنّة، وضرراً كبيراً لا يتصوره إلا من وقف على عدد القبائل التي ترفّضت بجملتها، فضلاً عن الأفراد، حتى تحولت العراق - مثلاً - بسبب هذه الدعوة من أكثرية سنّية إلى أكثرية شيعية (١) . وشيوخ الروافض يخططون

Rujukan halaman ini: مسألة التقريب بين أهل السنة والشيعة، ج 2، ص 277 (SanadKitab #12763, hlm. urut 652)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.