Lewati ke konten

Kitab: Mas'alatut Taqrib · Pengarang: ناصر القفاري

Baca Juz 1, halaman 93

  1. القسم الأول
  2. الباب الأول: أهل السنة والجماعة
  3. الفصل الثالث: مجمل لأهم عقائد أهل السنة التي خالفتها الشيعة
  4. ٢- من أصول أهل السنة أن رسول الله ﷺ بين الدين كله وأعلن ذلك بين المسلمين

قال أبو ذر ﵁: «لقد تركنا محمد ﷺ وما يحرك طائر جناحيه في السماء إلا أذكرنا منه علماً» (١) .

وقال عمر ﵁: «قام فينا النبي ﷺ مقاماً فأخبرنا عن بدء الخلق حتى دخل أهل الجنة منازلهم وأهل النار منازلهم، حفظ ذلك من حفظه ونسيه من نسيه» (٢) .

يقول ابن حزم: (قد بلغ الرسول ﷺ الدين كله وبيّن جميعه كما أمره الله تعالى) (٣) ، ويقول: (والدين قد تم فلا يزاد فيه ولا ينقص منه ولا يبدل) (٤) ويقول: (ولا سر في الدين عند أحد) (٥) ، وذكر أدلة ذلك من كتاب الله - وقد مضى ذكر بعضها -.

ويقول الشافعي: (فليست تنزل بأحد من أهل دين الله نازلة إلا وفي كتاب الله الدليل على سبيل الهدي فيها) (٦) .

قال شيخ الإسلام ابن تيمية: (فإن هذا الأصل - أي بيان الرسول ﷺ للدين وأصوله وفروعه باطنه وظاهره علمه وعمله - هو أصل أصول العلم والإيمان، وكل من كان أعظم اعتصاماً بهذا الأصل كان أولى بالحق علماً وعملاً) (٧) .

Rujukan halaman ini: مسألة التقريب بين أهل السنة والشيعة، ج 1، ص 93 (SanadKitab #12763, hlm. urut 87)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.