الدهر، ولا يجمع بين اداميين، وكان غالب قوته مما يحمله إليه أبوه من نوى (١).
اشتغاله بالتدريس والتأليف:
باشر الإِمام النووي ﵀ تدريس المدرسة الإِقبالية (٢) والفلكية (٣) والركنية (٤) للشافعية نيابة عن الشمس أحمد بن خلكان (ت ٦٨١) في ولايته الأولى (٥).
وولي ﵀ مشيخة دار (٦) الحديث الأشرفية بعد وفاة الإِمام