إلى عن (أ) رسول الله ﷺ ولا عكسه وإن جازت الرواية بالمعنى، لاختلاف (١) المعنى (٢).والصواب والله أعلم جواز ذلك، لأنه لا يختلف به هنا معنى (٣)، وإن كان أصل النبي والرسول مختلفًا (٤) (ب).