المذكورة، لا يشكل عليه شيء من ذلك إلا النادر في الأحيان (١).
وقد قال الإِمام أبو بكر ابن خزيمة: لا أعرف (٢) عن النبي ﷺ حديثين صحيحين متضادين، فمن كان عنده فليأتني لأولف بينهما (٢)، والله أعلم.
والمختلف قسمان: أحدهما يمكن فيه الجمع، فيتعين ويجب العمل (٣) بالحديثين معًا. وهذا القسم كحديث: لا عدوى (٤) ولا طيرة (٥). (٦) مع