الأزلام، فقال: "قاتلهم اللَّه، واللَّه إنِ استقسما بالأزلام قط".
١٥٤٧ - وعن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "اختتن إبراهيم النبي ﷺ (١) وهو ابن ثمانين سنة بالقَدُّوم": مشددة الدال، وفي رواية (٢): قال أبو الزناد: بالقَدُومِ مخففة.
١٥٤٨ - وعن أبي هريرة: لم يكذب إبراهيم إلا ثلاث كذبات: ثنتين منهما في ذات اللَّه ﷿ قوله: ﴿إِنِّي سَقِيمٌ﴾، وقوله ﴿بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ﴾، وقال: بينا هو ذاتَ يومٍ وسارة؛ إذ أتى على جَبَّارٍ من الجبابرة، فقيل له: إن ههنا رجلًا معه امرأة من أحسن الناس، فأرسل إليه يسأله (٣) عنها، فقال: من هذه؟ قال: أختي، فأتى سارّة، فقال: يا سارة! ليس على وجه الأرض مؤمن غيري وغيرك، وإن هذا سألني، فأخبرته: أنك أختي، فلا تكذبيني، فأرسل إليها، فلما دخلت عليه ذهب يتناولها بيده فأُخِذَ، فقال: ادْعِي اللَّه لي ولا أَضُرُّكِ، فدعت اللَّه، فاُطْلِقَ، ثم تناولها ثانية (٤)، فأُخِذَ مثلها أو أَشَدّ،