Lewati ke konten

Kitab: Ikhtishar Shahihil Bukhari wa Bayanu Gharibih · Pengarang: أبو العباس القرطبي

Baca Juz 3, halaman 114

  1. ٣٧ - كتاب أحاديث الأنبياء
  2. ١٠ - باب في براءة موسى من العيوب واصطفائه ووفاته

أو غشية. و"جُوزِيَ": أي: حوسب بها، فلم يُصْعَق مع الأحياء حين صعقوا، ويفهم منه: أن موسى وإن كان غائبًا عن عالمنا [فـ]ـإنه حيٌّ ممن يمكن أن يصعقَ مع مَن صعق من أحياء الناس في وقت نفخة الصعق، واللَّه أعلم.

ويدل على هذا دلالة واضحة الحديث الآتي في وفاة موسى.

* * *

(١٠) باب في براءة موسى من العيوب واصطفائه ووفاته

١٥٥٩ - عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "إن موسى كان رجلًا حَيِيًّا سِتِّيرًا، لا يُرَى من جلده شيءٌ استحياءً منه، فآذاه مَنْ آذاه من بني إسرائيل، فقالوا: ما يستتر هذا التستر إلا من عَيْبٍ بجلده؛ إمَّا بَرَص، وإما آفة، وإما أُدْرَة (١)، وإنَّ اللَّه ﷿ (٢) أراد أنْ يبرِّئَهُ مما قالوا بموسى (٣)، فخلا يومًا وحده، فوضع ثيابه، ثمَّ اغتسل، فلما فرغ أقبل إلى ثيابه ليأخذها وإن الحَجَرَ عَدَا بثوبه، فأخذ موسى عصاه، وطلب الحجر، فجعل يقول: ثوبي حَجَرُ، ثوبي

Rujukan halaman ini: اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه، ج 3، ص 114 (SanadKitab #127656, hlm. urut 1050)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.