Lewati ke konten

Kitab: Ikhtishar Shahihil Bukhari wa Bayanu Gharibih · Pengarang: أبو العباس القرطبي

Baca Juz 3, halaman 301

  1. ٣٨ - كتاب السير والمغازي
  2. ١٩ - حديث عاصم بن ثابت، وخبيب بن عدي، يزيد بن الدثنة

لولا أن تحسبوا أن ما بي جزع لزدت، اللَّهم (١) أحصهم عددًا، واقتلهم بددًا، ولا تبق منهم أحدًا، فقال (٢):

فلست أبالي حين أُقْتَلَ مسلمًا ... على أيّ جنب كان في اللَّه مصرعي

وذاك (٣) في ذات الإله وإن يَشَأْ ... يُبَارِكْ على أَوْصَالِ شِلْوٍ مُمَزَّعِ

ثم قام إليه أبو سِرْوَعَة (٤) عقبة بن الحارث فقتله، فكان (٥) خُبَيْبٌ هو سَنَّ لكل مسلم قُتل صبرًا الصلاة، فأخبر النبي ﷺ (٦) أصحابه يوم أصيبوا خبرهم، وبعث ناس من قريش إلى عاصم بن ثابت حين حُدِّثُوا أنَّه قتل، أن يُؤْتَوْا بشيء منه يعرف -وكان قتل رجلًا من عظمائهم (٧) - فبعث اللَّه لعاصم مثل الظُّلَّة من الدَّبْر، فَحَمَتْهُ من رُسُلهم، فلم يقدروا أن يقطعوا منه شيئًا.

الغريب:

"أَحْصِهم"؛ أي: عُمَّهُمْ بهلاك. و"بَدَدًا": متبددين أينما كانوا، و"الشلو": بقية الجسم. و"ممزع": مقطّع. و"الدَّبْر": الزُّنْبُور الكبير.

* * *

Rujukan halaman ini: اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه، ج 3، ص 301 (SanadKitab #127656, hlm. urut 1235)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.