إِنِ انتهيتُنَّ أو ليبدِّلَنَّ اللَّه رسولَه خيرًا منكن، حتى أتيت إحدى نسائه، فقالت (١): يا عمر! أما في رسول اللَّه ﷺ ما يعظ نساءه حتى تعظهن أنت؟ فأنزل اللَّه ﷿ ﴿عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ مُسْلِمَاتٍ﴾ الآية [التحريم: ٥].
قوله: ﴿وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ. . .﴾ الآية [البقرة: ١٢٧]
"القواعد": الأساس، واحدتها قاعدة، والقواعد من النساء: واحدتها قاعد.
١٩٧٥ - عن عائشة زوج النبي ﷺ: أن رسول اللَّه ﷺ قال: "ألم ترى أن قومك حين (٢) بنوا الكعبة، اقتصروا عن قواعد إبراهيم؟ " فقلت: يا رسول اللَّه! ألا تردها على قواعد إبراهيم؟ قال: "لولا حِدْثَانُ قومك بالكفر"، فقال عبد اللَّه بن عمر: لئن كانت عائشة سمعت هذا من رسول اللَّه ﷺ ما أري رسول اللَّه ﷺ ترك استلام الركنين اللذين يليان الحِجْر، إلا أنَّ البيت لم يتمم على قواعد إبراهيم.
قوله: ﴿قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا﴾ [البقرة: ١٣٦].
١٩٧٦ - عن أبي هريرة قال: كان أهل الكتاب يقرؤون التوراة بالعبرانية،