أما عثمان: فكان قد عفا (١) اللَّه عنه، فكرهتم أن يعفو عنه، وأما عليٌّ: فابن عم رسول اللَّه ﷺ وخَتَنُه -وأشار بيده- وهذه ابنته، أو بيته (٢) حيث ترون.
وفي رواية (٣): قال رجل لابن عمر: كيف ترى في قتال الفتنة؟ قال (٤): وهل تدري ما الفتنة؟ كان محمد ﷺ (٥) يقاتل المشركين، وكان الدخول عليهم فتنة، وليس كقتالكم على المُلْك.
* * *
باب
٢٠٦٧ - عن ابن عباس قال: لما نزلت: ﴿إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ
Rujukan halaman ini:اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه، ج 3، ص 478 (SanadKitab #127656, hlm. urut 1411)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.