قدماه، فقيل له: قد (١) غفر اللَّه لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر، قال: "أفلا أكون عبدًا شكورًا؟ ".
٢١٦٠ - وعن عائشة: أن نبي اللَّه ﷺ كان يقوم من الليل حتى تتَفَطّر قدماه، فقالت عائشة: لِمَ تصنع هذا يا رسول اللَّه وقد غفر اللَّه لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ قال: "أفلا أحب أن أكون عبدًا شكورًا؟ " فلما كثر لحمه صلى جالسًا، فإذا أراد أن يركع قام فقرأ فركع.
* * *
باب
٢١٦١ - عن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص: أن هذه الآية التي في القرآن ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا (٨)﴾ [الفتح: ٨] قال في التوراة: يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدًا ومبشرًا ونذيرًا وحِرْزًا للأُمِّيين، أنت عبدي ورسولي، سَمَّيْتُكَ المتوكل، ليس بفظٍّ ولا غليظ، ولا صَخَّاب (٢)