من الجنة والنار، وإلا قد كتب (١) شقية أو سعيدة"، قال رجل: يا رسول اللَّه! أفلا نتَّكِلُ على كتابنا وندع العمل؟ فمن كان منا من أهل السعادة، فسيصير إلى عمل (٢) أهل السعادة، ومن كان منا من أهل الشقاوة فسيصير إلى عمل أهل الشقاوة -وفي رواية (٣): "اعملوا فكل مُيَسَّر لما خُلق له"-[قال]: "أما (٤) أهل السعادة فسيصيرون (٥) إلى عمل أهل السعادة، وأما أهل الشقاوة فسيصرِون (٦) لعمل أهل الشقاوة" (٧)، ثم قرأ: ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى (٥) وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى (٦) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى (٧)﴾ الآية إلى قوله: ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى﴾ [الليل: ٥ - ٩] (٨).
* * *