النبي ﷺ يخبر (١) بخبر جبريل.
٢٢٣١ - عن أبي هريرة قال: قال النبي ﷺ: "ما من الأنبياء نبي إلا أُعطي من الآيات (٢) ما مثله آمن عليه البشر، وإنما كان الذي أوتيته وحيًا أوحاه اللَّه إليَّ، فأرجو أن أكون أكثرهم تابعًا يوم القيامة".
قلت: يعني -واللَّه أعلم- أن معجزات الأنبياء قبله لما أظهرها اللَّه على أيديهم، وآمن بها من شاء أن يؤمن من أممهم، انقرضت بانقراض أعمار أنبيائهم، ولم يبق منها إلا الإخبار عنها، بخلاف القرآن، فإنه باق إلى آخر الدنيا، مُشَاهَدًا إعجازه، قائمًا حجته، المتقدمون والمتأخرون فيه سواء، فكثر الناظرون فيه والمؤمنون، فكثر أتباع النبي ﷺ لذلك.
٢٢٣٢ - وعن أنس بن مالك: أن اللَّه (٣) تابع على رسوله (٤) الوحي حتى توفاه (٥) أكثر ما كان الوحي، ثم توفي رسول اللَّه ﷺ بعدُ.