صيد الأنهار وقِلات السَّيْل (١) أصيد بحر (٢)؟ قال: نعم، ثم تلا: ﴿هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ سَائِغٌ شَرَابُهُ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَمِنْ كُلٍّ تَأْكُلُونَ لَحْمًا طَرِيًّا﴾ [فاطر: ١٢].
وركب الحسن على سرْجٍ من جلود كلاب الماء. قال الشعبي: لو أن أهلي أكلوا الضفادع لأطعمتهم، ولم ير الحسن بالسُّلَحْفَاة بأسًا.
وقال ابن عباس: "كُلْ ما صاد (٣) من البحر يهودي أو نصراني (٤) أو مجوسي. . .
وقال أَبو الدرداء في المُري: (ذَبَح الخمرَ النِّينانُ والشمس) (٥).
وقد تقدم في كتاب السِّيَر (٦) حديث أبي عُبَيْدَة، وفيه ذكر الدابة التي رماها البحر -التي تُدْعى العنبر- فأكلوها، ثم أخبروا بذلك النبي ﷺ فقال: