و"كَرَعْنَا": شربنا بأفواهنا من غير يد ولا إناء. من "الصحاح".
* * *
(٦) باب الشرب قائمًا، واستئذان الأصغر في إعطاء الأكبر
٢٥٠٦ - عن النَّزَّال بن سَبْرَة، عن علي بن أبي طالب: أنه صلى الظهر، ثم قعد في حوائج الناس في رَحْبَةِ الكوفة حتى حضرت صلاة العصر، ثم أُتِيَ بماء فشرب، ثم غسل وجهه ويديه، وذكر رأسه ورجليه، ثم قام فشرب فضله وهو قائم، ثم قال: إن ناسًا يكرهون الشرب قائمًا، وإن النبي ﷺ صنع ما صنعتُ.
٢٥٠٧ - وعن ابن عباس قال: شرب النبي ﷺ قائمًا من زمزم.
٢٥٠٨ - وعن سهل بن سعد: أن رسول اللَّه ﷺ أُتِيَ بشراب فشرب منه، وعن يمينه غلام وعن يساره الأشياخ، فقال للغلام: "أتأذن لي أن أعطي هؤلاء؟ " فقال الغلام: واللَّه يا رسول اللَّه! لا أُوثِرُ بنصيبي منك أحدًا. قال: