(٧) باب وضع اليد على المريض، والدعاء له
٢٥٣٢ - عن عائشة بنت سعد: أن أباها قال: تشكيتُ بمكة شكوى شديدة، فجاءني النبي ﷺ يعودني، فقلت: يا نبي اللَّه! إني أترك مالًا، وإني لا أترك إلا ابنة (١) واحدة، أفأوصي (٢) بثُلُثَي مالي وأترك الثلث؟ فقال: "لا"، قلت: فأوصي بالنصف وأترك النصف؟ قال: "لا"، قلت: فأوصي بالثلث وأترك (٣) الثلثين؟ قال: "الثلث، والثلث كثير". ثم وضع يده على جبهته ثم مسح وجهي وبطني (٤)، ثم قال: "اللهم اشف سعدًا، وأتمم له هجرته"، فما زلت أجدُ بَرْدَه على كبدي -فيما يخيَّل إليَّ- حتى الساعة.
٢٥٣٣ - وعن ابن عباس: أن النبي ﷺ دخل على أعرابي يعوده، قال: "لا بأس (٥)، طَهُورٌ إن شاء اللَّه "، . . .