مرارًا- إن كان أحدكم مادحًا أخاه (١) لا مَحَالَة فليقل: أَحْسَبُه كذا وكذا، إن كان يرى أنه كذلك، وحَسِيبه اللَّه (٢)، ولا يُزَكِّي على اللَّه أحدًا".
وقد تقدم قوله ﷺ (٣): "خير دور الأنصار بني (٤) النجار".
وقول النبي ﷺ لأبي بكر -حين قال له: يا رسول اللَّه! إن إزاري يسقط- فقال: "إنك لَسْتَ منهم" (٥).
* * *
(١٨) باب ما يُنْهَى عنه من التحاسد والتهاجر والتباغض
وقد تقدم من حديث (٦) أبي هريرة، قوله ﷺ: "إياكم والظن، فإن الظن