فَيُشْرِكُهم (١)، فربما أصاب الراحلة كما هي، فيبعث بها إلى المنزل.
وقد تقدم قول عائشة (٢): أن رسول اللَّه ﷺ كان يُؤتى بالصبيان فيبرِّك عليهم ويُحَنّكهم.
* * *
(١٠) باب التعوذ من الفتن والشدائد والحزن
٢٧٨٧ - عن أنس قال: سئل رسول اللَّه ﷺ حتى أَحْفَوْه المسألة فغضب، فصعِدَ المنبر فقال: "لا تسألوني اليوم عن شيء إلا بينته لكم"، فجعلت أنظر يمينًا وشمالًا، فإذا كل رجل لافٌّ رأسه في ثوبه يبكي، فإذا رجل كان إذا لَاحَى الرجال يُدْعَى إلى غير أبيه (٣)، فقال: يا رسول اللَّه! مَنْ أَبِي؟ قال: "أبوك حُذَافَة (٤) "، ثم أنشأ عمر فقال: رضينا باللَّه ربًّا، وبالإسلام دينًا، وبمحمد (٥) رسولًا، نعوذ باللَّه من الفتن. فقال رسول اللَّه ﷺ: "ما رأيتُ في