Lewati ke konten

Kitab: Ikhtishar Shahihil Bukhari wa Bayanu Gharibih · Pengarang: أبو العباس القرطبي

Baca Juz 5, halaman 75

  1. ٥٧ - كتاب الرقاق
  2. ٣١ - باب شفاعة النبي ﷺ لأهل الموقف، ولأهل الكبائر من أمته

هناكم، ويذكر خطيئته، ائتوا موسى الذي كلمه اللَّه، فيأتونه فيذكر خطيئته (١)، ائتوا عيسى، فيأتونه فيقول: لست هناكم، ائتوا محمدًا (٢) فقد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، فيأتوني، فأستأذن على ربي، فإذا رأيته وقعت (٣) ساجدًا، فَيَدَعُنِي ما شاء، ثم يقال لي: ارفع رأسك، وسَلْ تُعْطَهْ، وقُلْ يُسْمَعْ، واشفع تشفَّع، فأرفع رأسي فأحمَدُ ربي بتحميدٍ يُعَلِّمُنِي، ثم أشفع، فَيُحِدُّ لي حَدًّا، ثم أخرجهم من النار وأدخلهم الجنة، ثم أعود فأقع ساجدًا مثله في الثالثة أو الرابعة حتى لا يبقى (٤) في النار إلا مَنْ حبسه القرآن".

وكان قتادة يقول عند هذا: أي وجب عليه الخلود.

٢٨٨٧ - وعن عمران بن حُصين، عن النبي ﷺ قال: "يخرج قوم من النار بشفاعة محمد ﷺ، فيسميهم أهلُ الجنة الجَهَنَّميين".

ونحوه عن ابن عمر (٥)، غير أنه قال: "بعدما مسَّهم منها سَفَعٌ".

Rujukan halaman ini: اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه، ج 5، ص 75 (SanadKitab #127656, hlm. urut 1965)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.