(٢) باب ترك اللَّجَاجِ في اليمين أفضل مع الكفارة
٢٩٢٥ - عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: "نحن الآخرون السابقون يوم القيامة".
وقال رسول اللَّه ﷺ: "واللَّه لأَنْ يَلِجَّ أحدكم بيمينه في أهله آثَمُ له عند اللَّه من أن يُعْطِيَ كفارته التي افترض اللَّه عليه".
وعنه (١): قال رسول اللَّه ﷺ: "من استلجَّ (٢) في أهله بيمين فهو أعظم إثمًا ليس (٣) "؛ يعني الكفارة".
* تنبيه: وجدنا هذا اللفظ في بعض الأمهات: "تُغْنِي" بالتاء المضمومة وبالغين المعجمة، وهذا ليس بشيء، ووجدناه في الأصل المعتمد عليه بالتاء المفتوحة وبالعين المهملة، وعليه علامةُ أبي محمد الأصيلي، وفيه بُعْد، ووجدناه بالياء باثنتين من تحتها، وهو أقرب.