بابنك، فقالت (١) الأخرى: إنما ذهب بابنك، فتحاكما لداود (٢) فقضى به للكبرى، فخرجتا على سليمان بن داود (٣) فأخبرتاه، فقال: ائتوني بالسِّكِّين أشقه بينهما، فقالت الصغرى: لا تفعل يرحمك اللَّه، هو ابنها، فقضى للصغرى".
قال أبو هريرة: واللَّه إِنْ سَمِعْتُ بالسكين قط إلا يومئذ، وما كنا نقول إلا المُدْيَة.
* * *