ارتفع النهار حتى أُتِيَ بهم، فقطع (١) أيديهم وأرجلهم، وسَمَر أعينهم، فألقوا في الحَرَّة يَستسقون فلا يُسْقَوْن.
قال أبو قِلَابَة: هؤلاء قوم سرقوا وقتلوا وكفروا بعد إيمانهم، وحاربوا اللَّه ورسوله.
وفي رواية (٢): وسَمَل أعينهم، ثم لم يَحْسِمْهُمْ حتى ماتوا.
وفي رواية (٣): فأمر بمسامير فأُحميت فكحلهم.
* * *
(٨) باب رجم الزاني المُحْصَن
٢٩٨٦ - عن الشيباني قال: سألت عبد اللَّه بن أبي أوفى عن الرجم، فقال: رجم النبي ﷺ، فقلت (٤): أَقَبْل النُّور أم بعده؟ قال: لا أدري.