(٦٦) كتاب الحيل
(١) باب من ترك الحيل الذي تفضي إلى تغيير الشرائع، وأن لكل امرئٍ ما نوى في الأَيْمَان وغيره
وقد تقدم قوله ﷺ: "وإنما لكل امرئٍ ما نوى" (١).
وقوله: "لا يفرِّق بين مجتمع ولا يجمع بين مفترق؛ خشية الصدقة" (٢).
٣٠٢٨ - عن طلحة بن عبيد اللَّه: أن أعرابيًّا جاء إلى رسول اللَّه ﷺ ثائر الرأس، فقال: يا رسول اللَّه! أخبرني ماذا فرض اللَّه عليَّ من الصلوات (٣)؟