اللَّه، ثم يأخذه به رجل آخر من بعدك يعلو به (١)، ثم يأخذ به رجل آخر فيعلو به، ثم يأخذ به رجل آخر (٢) فينقطع به، ثم يُوصَل به (٣) فيعلو به، فأخبرني يا رسول اللَّه (٤)، أصبت أم أخطأت؟ فقال النبي ﷺ: "أصبت بعضًا وأخطأت بعضًا"، فقال: واللَّه يا رسول اللَّه لَتُحَدِّثنِّي بالذي أخطأت، قال: "لا تقسم".
الغريب:
"الظُّلَّة": السحابة المُظِلَّة. و"تَنْطُفُ": تقطر. و"يَتَكَفَّفُون": يأخذون بأكفهم. و"السبب": الحبل، والآخذون بالسبب الخلفاء، والذي انقطع به ووصل له عمر بن الخطاب؛ لأنه أوصل بأهل الشورى بعثمان، واللَّه أعلم بما خفي على أبي بكر من ذلك حتى نسبه النبي ﷺ إلى الخطأ.
* * *